قيل لي إن عمتي كانت جميلة..غير أنني لم أدرك منها سوى شفتين غارقتين في فمها الصغير،و وجه غطته التجاعيد،و بعض الشعيرات التي نبتت بذقنها و تحت أنفها فأساءت إلى أنوثتها..كانت تلتجئ أحيانا إلى نتفها رغم أنها كانت تتحداها فتنمو في بضع أيام..و لما تأكدت أن أنوثتها قد طويت وراء ظهرها المحدودب مثل عكازتها استسلمت لقدرها و تصدت لزجر كل طفل صغير يسألها غن الشعيرات الغريبة..و مع أنني كنت أهابها،إلا أنني لم أكن لأمنع أناملي الصغيرة من ملاطفة شعيرات ذقنها بلطف-و هي نائمة-كي لا تستيقظ فتهددني - كعادتها- بأن " رحمة ربي " ستصيبني.لم أكن






















