Yahoo!

" رحمة ربي "

كتبها عرفة بلقات ، في 8 أبريل 2007 الساعة: 06:35 ص

قيل لي إن عمتي كانت جميلة..غير أنني لم أدرك منها سوى شفتين غارقتين في فمها الصغير،و وجه غطته التجاعيد،و بعض الشعيرات التي نبتت بذقنها و تحت أنفها فأساءت إلى أنوثتها..كانت تلتجئ أحيانا إلى نتفها رغم أنها كانت تتحداها فتنمو في بضع أيام..و لما تأكدت أن أنوثتها قد طويت وراء ظهرها المحدودب مثل عكازتها استسلمت لقدرها و تصدت لزجر كل طفل صغير يسألها غن الشعيرات الغريبة..و مع أنني كنت أهابها،إلا أنني لم أكن لأمنع أناملي الصغيرة من ملاطفة شعيرات ذقنها بلطف-و هي نائمة-كي لا تستيقظ فتهددني - كعادتها- بأن " رحمة ربي " ستصيبني.لم أكن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرب الشك بلا يقين

كتبها عرفة بلقات ، في 7 أبريل 2007 الساعة: 07:25 ص

 

ليس الحوار مجرد تبادل للكلام، بل إنه استعداد قبلي لقبول الآخر بصفته طرفا فاعلا في إنتاج المعنى و هو أيضا-على مستوى الجماعات و الأمم و الشعوب-استعداد ثقافي مسبق لقبول حق الآخر في الإعلان عن ذاته و الحفاظ على حقه في أن يوجد في ثقافة مقابله كما هو موجود في حياته. و ليست هناك من حضارة تمثلت هذا الدور في ثقافتها الحوارية مثلما تمثلته الحضارة العربية و الإسلامية؛ و ذلك بفضل مكونها المعرفي الذي تميزت به دون سائر الحضارات، ألا و هو السماع، حتى قيل عن هذه الحضارة إنها حضارة سماع قبل أن تكون حضارة كلام، و حضارة قراءة، قبل أن تكون حضارة كتابة وتدوين. فحضارة تعطي الأسبقية للسماع في بناء أنساقها المعرفية و أسلوبها في العيش و طرائقها في التفكير، هي-بالضرورة-حضارة حوارية، بل إنها تمثل هذا الحوار في أرقى مظاهره، ألا وهو نكران طغيان الذات؛ و ذلك طالما أن السماع يقتضي الأخذ بعين الاعتبار لأسبقية الآخر في التحاور، وهي،بجانب ذلك،حضارة مسالمة طالما أن الحوار،الذي ينبني على السماع، لا يمكن أن يتحقق تحت ضوضاء الرصاص و القنابل، و إذن لانتفى السماع، و لحل الدمار محل البناء.و لهذا لا يمكن القول إن تحاورنا في العصور الوسطى-مع مختلف ثقافات العالم القديم، كان من منطلق القوة السياسية و الاقتصادية و العسكرية التي كان المجتمع الإسلامي يتمتع بها آنذاك، بل كان، و هذا هو الأصل، من منطلق الإحساس بجسامة المسؤولية الحضارية الملقاة على عاتقنا؛ فقد كتب علينا أن تكون رسالتنا الحضارية-الإسلامية رسالة عالمية، إنما مع احترام الخصوصيات الإقليمية للمجتمعات و الشعوب، فكما احترمنا هذه الخصوصيات بالنسبة للموالفين لنا في النحلة،عن طريق إدماج ما لا يهدم أصلا في الشريعة من أعرافهم، احترمناها بالنسبة للمخالفين لنا فيها(ما لم تهدم أعرافهم أصلا من أصول الشريعة)، فكان مرجعنا في احترام الخصوصيات واحدا، لنا و لغيرنا. و بلغة العصر، لم نكن لنكيل بمكيالين،لأننا-ببساطة-أردناه عالما مميزا: واقعه الاختلاف و غايته الوحدة. و لو ما للسماع من القدرة على بلورة هذا الاختلاف و الاعتراف به لكانت غاية وحدة العالم في المنظومة الحضارية العربية و الإسلامية متحققة عن طريق سياسة الحديد الدم، و الحال،أن المخالفين، قبل الموالفين، لهذه الحضارة يعلمون أن الأشكال السلمية التي اتبعتها في سبيل تحقيق غايتها كانت هي السمة المميزة لها. 
 و السؤال الآن هو: هل الحضارة الغربية اليوم مؤهلة لخوض غمار الحوار الحضاري، بما هو سماع، أي بما هو بناء مشترك للمعنى، و اعتراف بأسبقية الآخر و بخصوصيته و اختلافه،؟هل هي مستعدة لبناء حوار بعيد عن السياسة البسماركية، أم أنها مهووسة بالاستنساخ الحضاري، قياسا على الاستنساخ الجيني؟ هل هي مؤهلة ثقافيا لنكران طغيان الذات، أم أن ثقافتها لا يمكن أن تنتج سوى شكل أحادي للحوار ينطلق من ذاتها و لا يعود إلا إليها؟
هناك مداخل متعددة للإجابة على هذه الأسئلة، من بين هذه المداخل ما أسميته بـ"حرب الشك بلا يقين"  و هي الحرب التي خاضتها الولايات المتحدة الأمريكية و حلفاؤها على العراق تحت دعوى امتلاكه لأسلحة دمار شامل.و لقد تم توجيه هذه الدعوى-دوليا- نحو اتجاهين مختلفين؛ اتجاه تزعمته فرنسا التي حكمت بعدم شرعية الحرب على العراق، و اتجاه تزعمته أمريكا التي دافعت عن هذه الشرعية. و يبدو أن الاختلاف بين هذين الاتجاهين مرتبط بصلب معنى كلمة "دعوى"؛ فأن أدعي بأنك تملك شيئا فهذا يعني أحد أمرين، فإما أن تكون ممتلكا لهذا الشيءحقا، و إما ألا تكون كذلك. و في الحالتين معا، يتخذ الادعاء صورة (الشك) في مضمونين مختلفين: أحدهما مثبت(=وجود الشيء) والآخر منفي(=عدم وجود الشيء).و بهذا نكون-بخصوص الخلاف حول شرعية الحرب على العراق- إزاء القضيتين الآتيتين:
ا-(أشك في وجود أسلحة دمار شامل بالعراق )
ب- (أشك في عدم وجود أسلحة دمار شامل بالعراق )
إن (الشك) في الموجود كـ (الشك )في اللاموجود؛إذ كلاهما يرجع إلى موقف ذاتي من قضية؛فأن أشك في قضية مثبتة (=و جود أسلحة…)فهذا ما يمثل -من الناحية الحجاجية-طريقة أخرى للقول إن هذه الأسلحة غير موجودة. و أن أشك-بالمقابل-في قضية منفية (=عدم وجود أسلحة… )فهذا ما يمثل طريقة أخرى للقول إن هذه الأسلحة موجودة. و هذا إنما يدلك على أن نفي الموجود- عن طريق الشك في القضية المثبتة و إثبات المنفي -عن طريق الشك في القضية المنفية- ليس إلا انعكاسا لفعل الشك في القضية، و لهذا الانعكاس من التأثير ما يجعله قادرا على بلورة الموقف السلوكي و الاختيار العملي لصاحب القضية؛ ألا ترى أنك إذا قلت-و قد أردت زيارة صديق-:( أشك في أن يكون صديقي في بيته الآن )وجدت نفسك مسوقا إلى العدول عن زيارته، و أنك-بالمقابل-إذا قلت: (أشك في ألا يكون صديقي في بيته الآن )و جدت نفسك مسوقا إلى زيارته؟فما وجدت نفسك مسوقا إليه ليس إلا نتيجة لتأثير ذاتية الشك في القضيتين معا، و إلا فقد يكون صديقك موجودا حيث ظننت أنه غير موجود، و قد يكون العكس هو الصحيح أيضا. و بالمثل؛ فقد تكون أسلحة الدمار الشامل موجودة، من حيث ظن صاحب القضية المثبتة نقيض ذلك، و قد يكون العكس هو الصحيح، فلا الشك في القضية المثبتة يبرر الإحجام عن الدخول في العمل(=الحرب)، و من ثم الحكم بعدم شرعيته، و لا الشك في القضية المنفية يبرر الإقدام على العمل، و من ثم الحكم بشرعيته؛ فإن كلا من الإحجام والإقدام يحتاج إلى دليل يقيني من غير جنس الشك، و هو دليل عام، سواء بالنسبة إلى الشك في القضية المثبتة أو الشك في القضية المنفية، و يتعلق الأمر هنا بالتحقق الواقعي من القضية؛ أي بوجود مرجع يحدد معناها الأصلي ويرفع الاحتمال عن معناها الذاتي و يضفي المشروعية عن الدخول،أو عدم الدخول،في العمل.

 إن قضية بدون مرجع قضية زائفة،هذا-على الأقل-ما يؤكده المنطق الوضعي الغربي،فـ (دعوى امتلاك العراق أسلحة دمار شامل ) هي،إذن، دعوى زائفة.و مع ذلك،لا نريد أن نتبنى مبالغة هذا المنطق بخصوص مفهوم الزيف،كل ما هناك هو أن الاشتغال بهذه الدعوى المفتقرة إلى مرجع،يتعارض،سواء مع هذا المنطق أو مع التطورات التي عرفها في إطار ما سمي بالمنطق الطبيعي في صورته التي تجمع بين البعد الذاتي لل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشعر العمودي في مدينة تطوان -المغرب

كتبها عرفة بلقات ، في 3 أبريل 2007 الساعة: 07:59 ص

 

 

 

انعقد يوم الخميس 29-3-2007 المجلس الشعري الثالث الذي تنظمه كل سنة جمعية " تطاون أسمير" بمناسبة اليوم العالمي للشعر،و قد شارك في تنظيم مجلس هذه السنة،كل من المجلس العلمي لمدينة تطوان و جامعة عبد المالك السعدي.و إذا كان  مجلس هذه السنة قد تميز بحضور شعراء من جهات مختلفة من المغرب؛الأمر الذي أضفى على  المجلس صبغة محلية و وطنية،فإن وقوع الاختيار على القصيدة العمودية،التي اشترطتها الهيآت المنظمة على المشاركين من الشعراء، يظل السمة الأكثر دلالة ،سواء من حيث انسجام هذا الاختيار مع نمط القول الشعري للأستاذ الشاعر عبد الواحد الكنياري ،الذي تم تكريمه في مجلس هذه  السنة،أو- و هذا هو المهم-من  حيث  الانعطاف الذي سجله  في السيرورة الحالية للشعر المغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تهاجر

كتبها عرفة بلقات ، في 13 مارس 2007 الساعة: 19:40 م

 

 

 

 

 

رماك بالهجر الوطنْ..

و ساعداك الحجريتان ماتتا..

و ما يزال في ربا القلب قليل من شجنْ:

شيء من الحب و شيء من حزَنْ..

من جدْب عينيك التي ما أقفرت ْ..لكنْ

رمى الهجرَ بها رمل الأسى

ملوحة البحر و شيء من محنْ..

فكم تريد أن تموت قائما..

أو قاعدا

أو نائما

أو مبحرا

أو خلف قضبان الوهنْ؟؟

كم ضفة تهوى بلا حزن و هَمْ؟

كم وطنا تريد أن تعشقه لا كالوطن؟..

كم أملا تعصره من حيرة البحر

و زرقة العيون خلفه فاتنةٌ

تشق جيدا و بلادا من دخان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تطاون إلى صديقي العزيز محمد بلال أشمل

كتبها عرفة بلقات ، في 11 مارس 2007 الساعة: 21:02 م

 

 

 

حبلى بأحلام الصبا..

أسمى،كأغنيات عشق،من مصابيح السما..

من أمل تدفقت بين جنباته

تباريح الردى..

من قمر رأيته

-حين تلوى تحت وجه الليل-

رافعا يدا..

و غاب في زرقة موته كما

يغيب لون الشمس في

قطر الندى..

قالت:حروفي الآن أشهى

ما تبقى..

و جداري من وحلْ..

لوني كصوت شاعر

إذا رحلْ..

كهجرة الموت إذا ما الزهر راح

و ارتحلْ

و كفنته زرقة البحر كما

يأس الحياة كفن

 لون الأملْ..

 قلت:كأنما هدير البحر قلبي

و تمتمتْ:

كأنما لوني كفنْ..

كأنما الرحيل صوتي ..

و المدى صمت البدنْ..

و "باب عقلة"صهيل الخيل كانت..

و عيونا من أملْ..

و البحر كان قبلة العيون و المدى

نشيدا من شجنْ..

كان الزمان لون عرس و امتداد الفاتحين

في الوطنْ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهلا بك ضيفا عزيزا

كتبها عرفة بلقات ، في 31 يناير 2007 الساعة: 03:47 ص

العزيز محمد بلال أشمل،تحية طيبة و بعد

   فقد توصلت "بدايات"بتعليقك الجميل الدال على حقيقة المشترك الوجداني-المكاني الذي حاول نص:" المدينة"  أن يعكسه كشكل من أشكال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حالة…

كتبها عرفة بلقات ، في 29 يناير 2007 الساعة: 02:25 ص

 

         

 

 

ها قد بدت لك البلاد من وهنْ

كالصمت يغرورق في جدب العيونِ

أو كيبس الحرف فوق شفة تكسرت ،من ظمإ،تحت شقوقها

خريطة الوطنْ

ما انهزم الوجد بقلبي

ما انطفى به معين المجدِ

ما لويت أعناق الحروف كيما تصير فرحة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المدينة

كتبها عرفة بلقات ، في 11 يناير 2007 الساعة: 21:03 م

 

 إن المساءات التي سكنتْ مداكَ الآن حزن مدينةٍ
رسمتْ بحارُ الهجر فوق بياضها سرَّ العيون الحائراتِ
و يُبْسَ أرصفة- كمنعرجات أحزان أطلتْ
من تضاريس الجفون العائدات من الكرى-
ترنح خصرها تحت انكسارات الخطى، ثملا،و جالتْ
كالجياع بها عيون أنهكتها،من ربا الأجساد،ناهدةٌ
و رادفةٌ و ألوان-كأن هزائم التاريخ،من زيف بها،
نصْرٌ- ترسب تحتها وجه الحقيقة
عاريا.
ها قد تكشفت المدينة عن ملامحها،كسافرة،و ألقتْ
ما بها من سر أشعاري؛تكسرت الرموش على الجفونِ
و غاب في ليل العيون-كأنه صمت الحياة-بريقها،
ما استعذبت وجهي سوى قسماتِ أحزان،و ما انتكستْ
-كأرمدة النهار- على الوجوه سوى مساحيق الهوى،
فتستَّري بالعري-إن شئت- اعتناقا ،أو بأحزاني اختناقا،
و ارسمي خطو الرواح فإنه باب تقوس فوقها وجه السماءِ
توهجا،حتى ارتمى خلف انطفاءته
نهارُك داميا.
هذا العراء فناء وجهك، و انشطار البحر تحت مراكبي عريُ المدى،
رحلت بأيامي الشوارع و استباحتني السنون الجدب لونا
من عراء القادمين من الصفيح،و أولِ الغرقى بأحلام الرحيلِ،
همُ الذين جفاهمُ و طنٌ،و جف على شفاههمُ السؤال تحسُّرا،
و همُ الذين تربعوا \" تربيعة الجوزاء\"،و ارتشفوا- بأحزانٍ -
لهيب الكأس،و ارتسموا حدود البحر سِفْرا للخروج تستُّرا،
و هم الذين،بباب سبتة،أعدموا عشق البلاد و فرحة الميلاد إذْ
رحلوا –كأنهمُ انفلات الروح من جسد-عراةً،دونهمْ
عري المدينة جاث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور

كتبها عرفة بلقات ، في 11 يناير 2007 الساعة: 20:48 م

 

كأنني أزرع في قلبي ،من الوجد،تباريح اليمام،و انسلاخ الصمت

عن حرف تلوى تحت يبس شفتي،كما تلوى تحت أرمدة عمري دمن،

توهجت بزفرة و لفظت أنفاس حمرتها الأولى،وداعا،و سوادها الأخيرَ

-مثلما سال،توهجا،على خد المساء شفقٌ،حتى ترمد على

أطراف سقطه المدى

محتضرا-

ها أنذا أبتدئ،الآن،عبوري نحو دهشة البدايات،و خوفي

من خواتم المصائر  انطفاءةُ النهار،و عراء لبس الظلام ثوبا من غبار

و رحيل،و قليل من جفاف الملح تقطع على خد الحيارى،حسرة

و بعض أحلام تكسرت على أمواجها مراكب الموت،شظايا،كسراب أمل

بدأ حلما و انتهى

منكسرا

كأنما وجه الفناء صمت أشعاري،و حزني  وطن تربع الهجر على

تربته،حتى استحالت المنايا-أسفا-أمانيا،و راح،مثل كفن،

يطوي مسافات البحار زبدٌ،تدرج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بدايات-لماذا هذه المدونة؟

كتبها عرفة بلقات ، في 8 يناير 2007 الساعة: 02:11 ص

   عندما فكرت في إنشاء هذه المدونة لم يكن غرضي مجرد الرغبة في امتلاك منفذ للتعبير عن قناعاتي الفكرية و الأدبية،فالمنافذ المتاحة لتحقيق هذا الغرض كثيرة و متعددة،كما أن فكرة :"الرغبة في الامتلاك" ليست بالفكرة السديدة طالما أن التداول المعلوماتي عبر شبكة الإنترنيت  يهدمها هدما؛و يحل محل الامتلاك فكرة الاشتراك  في إنتاج مسارات التنوع و الاختلاف المعرفي بين البشر.و إنما كان غرضي هو  الإسهام-بجانب فاعلين آخرين-في إنتاج خطاب أدبي رصين،نقدا و إبداعا و تنظيرا، يستثمر شبكة الإنترنيت بما يليق بأهميتها في نشر المعرفة السديدة و تنمية مستويات الفكر الإنساني-عالميا-و الفكر العربي و الإسلامي-محليا-دونما إغفال لمقتضيات الأفكار و خصوصياتها و امتداداتها الموغلة في سياقات الإنتاج و أنطلوجية الزمان و المكان  و الأشخاص.و لقد قوى لدي  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb